السيد الخوئي
69
معجم رجال الحديث
بالأمس ، وأنشد أشعارا له فأنكرها ، فحلفه يحيى بالبراءة وتعجيل العقوبة ، فحم من وقته ومات بعد ثلاثة ، وانخسف قبره مرات كثيرة . العيون : الجزء 2 ، الباب 48 ، في دلالة الرضا عليه السلام في إجابة الله تعالى دعاءه على بكار ، الحديث 1 . وتقدم عن الكشي في ترجمة محمد بن أبي زينب بسنده الصحيح ، عن ابن المغيرة ، قال : كنت عند أبي الحسن عليه السلام ، أنا ويحيى بن عبد الله بن الحسن ، وقال يحيى : جعلت فداك ، إنهم يزعمون أنك تعلم الغيب ، فقال : سبحان الله ، ضع يدك على رأسي ، فوالله ما بقيت في جسدي شعرة ، ولا في رأسي إلا قامت ، ثم قال : لا والله ما هي إلا رواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله . ورواها الشيخ المفيد بسنده ، عن الكشي مثله ، إلا أن فيها : لا والله ، ما هي إلا وراثة عن رسول الله صلى الله عليه وآله . الأمالي : المجلس الثالث . وروى محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الله ، أبي الحسن صاحب الديلم ، قال : سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول ، وعنده أناس من أهل الكوفة : عجبا للناس ، إنهم أخذوا علمهم كله عن رسول الله صلى الله عليه وآله فعملوا به واهتدوا ، ويرون أن أهل بيته لم يأخذوا علمه ، ونحن أهل بيته وذريته ، في منازلنا نزل الوحي ، ومن عندنا خرج العلم ، اللهم أفيرون أنهم علموا واهتدوا ، وجهلنا نحن وضللنا ، إن هذا لمحال . الكافي : الجزء 1 ، كتاب الحجة 4 ، باب أن مستقى العلم من بيت آل محمد عليهم السلام 100 ، الحديث 1 . أقول : كذا في أكثر النسخ ، وفي نسخة المرآة : يحيى بن عبد الله أبو الحسن صاحب الديلم ، وهو الصحيح ، فإن أبا الحسن صاحب الديلم هو يحيى بن عبد الله كما مر عن البرقي ، دون أبيه عبد الله . وكيف كان ، فالمتحصل مما ذكرنا أن الرجل ممدوح ، وقد قتل مظلوما شهيدا ، ولكن المجلسي - قدس سره - ذكر في المرآة أن صاحب الديلم مجهول ، والظاهر